الجوهر المكنون

190

لَكَ الحمدُ يا الله صَلِّ على النّبي    وآلٍ وأصحابٍ كـرامٍ ومن تَلاَ

وَبَـعدُ فقالونُ يخالـفُ ورشَهم     لَدى أَحرفٍ هَاهِي مِنَ الحِرزِ تُجتَلاَ

فَبَسمِل لَـهُ فـي السورتين وَصِل    أَواَسْكِنَن ميم جَمعٍ إِن تَحرَّكَ ما تَلاَ

وَقَـصِّرْ يُؤَدِّهْ مَـعْ نُـوَلِّهْ وَنُصْلـِهْ     وَنُـؤْتِهْ فَـألْقِهْ يَتَّـقِهْ أرْجِـهْ كِـلاَ

وَفـي يَأتِهْ طَـه خِلاَفٌ وَما انْفَصَلْ      فَوَسِّطْ أوِ اقْصُرْ وَسْطَ ما اتَّصَلَ اقْبَلاَ

وَمَا بَـعدَ هَمزٍ خُذْ بِقَصرٍ وَلِينَهُ     كَذَا وَاصِلاً ثَلِّثْ كَشَيْ وَاقِفًا فُلاَ

لِثَانِيهِمَا سَهِّلْ وَبِالفَصلِ قُلْ خَلاَ     أئِمَّـهْ ءَآمَنـتُمْ ءَآلِـهَةٌ فَـلاَ

بِحَالِ اتِّـفَاقِ الْفَتْحِ الاولَى فَاَسْقِطَا      وَفِي الْكَسْرِ أَوْ ضَمٍّ فَسَهِّلْ لِتَعْدِلاَ

وَفِي السُّوءِ إِلاَّ اخْتِيرَ الابْدَالُ وَادُّغِمْ      وَإِنْ حَرفُ مَـدٍّ قَبلَ هَمزٍ تَسَهَّلاَ

أَجِـزْ قَصْرَهُ والمَـدَّ لَكِنْ إِذَا سَقَطْ      فَمَعْ مَـدِّ مَفْصُولٍ بِمَـدٍّ تَسَجَّلاَ

وَحَقِّقْ لِئَـلاَّ وَالنَّسِيءُ وَمَـا انْفَرَدْ        مِنْ الْهَمْزِ لاَ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ فِي كِلاَ

وَمُؤْصَدَةٌ خُـذْ نَقْلَ الانَ مَـعْ رِدَا         وَعَادًا الاُولَى وَاهْمِزْ الْـوَاوَ مُسْجَلاَ

وَقَـدْ فضَّلُوا فِـي بِدْئِهِ تَرْكَ نَقْلِهِ         وَمَعْ ظَا وَضَادٍ قَـدْ بِالاظْهَاِر عُـدِّلا

وَتَـاءٍ لَـدَى ظَـاءٍ وَيَس ن ثُـمّ        لَـدَى الْبِكْرِ أَدْغِمْ بَـا يُعَذِّبْ مُعَدِّلاَ

وَأَدْغِمْ بخُلْفٍ يَلْهَثْ ارْكَبْ وَلاَ تُمِلْ       وَهَـارٍ أَمِـلْ تَـوْرَاةَ فَـافْتَحْ وَقَلِّلاَ

وَرَاءَاتِ وَرْشٍ فَخَّمَهَا وَرَقِّـقَنْ      لاَمَاِتِه. لِـي فِيهَا أسْكِنْ لِتُوصَلاَ

كَذَا تُؤْمِنُوا لي يُؤْمِنُوا بِي وَإخْوَتِي     وَمَحْيَايَ أَوْزِعْنِي مَعِي ظُلَّةً عَـلاَ

وَفِي يَا إِلَى رَبِّي الَّذِي تَحْتَ غَافِرٍ     خِلاَفُ وَبِالْوَجْهَيْنِ قَالَ لَـهُ المَلاَ

صِـلْ إنْ تَـرَنِ بِالْيَا مَعَ اتَّـبِعُونِ أَهْ      ــدِ آتَانِ نَمْلٍ خُلْفٌ ذَا وَقْفًا اعْتَلاَ

وَفِـي دَعْوَةَ الدَّاعِ دَعَانِ التَّلاَقِ وَالتَّ     ـنَـادِ خِلاَفٌ حَالَ وَصْـلٍ تَوَصَّلاَ

وَبِالحذْفِ يَدْعُ الدَّاعِ تَسْئَلَن كَالجَـوَا     بِ بِالْوَادِ في الْفَجْرِ دُعَا نُـذُرِ انْجَلاَ

مَـعَ الْبَـادِ تُرْدِيـنِ نَـذِيرِ يُكَذِّبُو      نِ قَـالَ وَعِيـدِ يُنْقِذُونِ فَحَـصِّلاَ

كَذَا اعْتَزِلُونِ تَـرْجُمُونِ نَكِـيرِ خُذْ      فَهَذِي الأُصُولُ احْفَظْ لِتَرْقَى إِلى الْعُلاَ

وَهَـا هُوَ عَـنْ فَـا وَوَاوٍ وَلاَمِهَا     وَثُمَّ هْوَ أَسْكِنْ وَالبُيُوتِ اكْسِرْ انجَلاَ

نِعِمَّا اخْتَلِسْ سَـكِّنْ كَتَعْدُوا يَخَصِّمُو    يَهَدِّي. وَهَـاأَنْتُمْ مَـعَ الْفَصْلِ سَهِّلاَ

وَمَعْ قَصْرِهِ ذَا الْفَصْلِ أَطْلِقْ وَإِنْ تَمُدْ     فَبِالْمَدِّ لاَ غَيْـرُ اقْرَأَنْ كَـيْ تُفَضَّلاَ

رَأَيْتَ فِي الاسْتِـفْهَامِ سَهِّلْ وَفِي أَنَا     لَدَى كَسْرِ هَمْزٍ مُدَّ بِالخُلْفِ وَاصِلاَ

وَرَا قُرْبَةٌ سَكِّنْ وَبِالخُلْفِ يَا أَهَبْ     وَرِءْيًا فَأَبْدِلْ مُدْغِمًا تَغْدُ فَاضِلاَ

لِيَقْطَعْ فَسَكِّنْ مَعْ لِيَقْضُواكَحَرْفِ عَنْ     ـكَبُوتٍ وَهَمْزَ اللاَّءِ حَقِّقْهُ مُسْجَلاَ

وَبِالْيَا مَـعَ التَّشْدِيدِ صِـلْ لِلنَّبِي إِنْ     بـُيُوتَ النَّبِيِّ سَكِّنْ أَوَابَاؤُنَا كِـلاَ

وَسَكِّنْ وَزِدْ هَمْزًا كَوَاوٍ أَؤُشْهِدُوا     مَعَ الْفَصْلِ بِالْخُلْـفِ. الْمُرَادُ تَكَمَّلاَ

بِحَمْدِ إِلَهِي مَعْ صَلاَتِي مُسَـلِّمَا      عَلَى المُصْطَفَى وَالآلِ وَالصَّحْبِ وَالْوِلا